الرئيسية / الصفحة الرئيسية / استعراض لمرشحي رئاسة الجمهورية في فنلندا واهم قناعاتهم السياسية

استعراض لمرشحي رئاسة الجمهورية في فنلندا واهم قناعاتهم السياسية

 

 

 

بافو فارونن مرشح رئاسة الجمهورية

بافو فارونن قضى معظم نشاطه السياسي في حزب الوسط، لكنه ومنذ فترة ليست طويلة اسس حزب الشعب او الحزب الوطني بهدف الخروج من الاتحاد الاوروبي. يبلغ من العمر 71 عاما. يعتقد انه مرشح الحركة الوطنية وهي اشمل واكبر من الحزب الذي اسسه. تبوأ مناصب كثيرة منها:

وزير التجارة الخارجية والتنمية. وزير الخارجية وزير العمل، وزير التعليم، نائب في البرلمان الفنلندي والاوروبي لدورات مختلفة. أسس حزبا بهدف الخروج من الاتحاد الأوروبي. من قناعاته:

فنلندا دائما بلد متنوع انا مع تنوع فنلندا، لكن يجب ان يكون ذلك التنوع الثقافي ينمو تحت السيطرة لكي لا تتولد ظواهر اجتماعية سلبية. هو يفضل التنوع الثقافي والهجرة ولكنه يتخوف من الهجرة غير المسيطر عليها. مع إعادة التدقيق على الحدود.

روسيا في السابق حاولت التاثير في الانتخابات الرئاسية في مناسابات عديدة. روسيا لا تشكل تهديدا لفنلندا. يرفض دخول فنلندا في الناتو. يعتقد ان انضمام فنلندا لاي حلف عسكري يهدد الأمني الفنلندي.

كان يفترض ان لا ننظم للاتحاد الأوروبي ونقبل بخيارات أخرى قدمت لنا فيها مميزات مع الاتحاد الأوروبي لكن دون ان نكون عضوا فيه. وكان يفترض ان نعمل اكثر مع بلدان الشمال لكي نكون منظومة اقوى مما نحن عليه الان.

أتوقع ان تتغير نسب جماهيرية كل مرشح، وسوف يفقد نينستو بعض جماهيريته.

 

مرشح رابطة الخضر بيكا هافيستو

بيكا هافيستو Pekka Haavisto مرشح الخضر من مواليد هلسنكي عام 1958، في مشواره الدراسي اختار بداية قسم العلوم السياسية في الجامعة لكنه لم يكمله وحصل على شهادته الجامعية في مجال الخدمة المدنية. دخل البرلمان الفنلندي منذ العام 1987 ، عين وزيرا للبيئة والتنمية للفترة 1995ـ1999 ثم عين وزيرا للتنمية للفترة 2013ـ2014. عام 2012 خاض الانتخابات الرئاسية الفنلندية وترشح للدور الثاني برفقة نينستو الرئيس الحالي، بيكا هافيستو حينها حصل على مليون صوتا. من قناعاته:

لا يفضل الدخول في الناتو خصوصا في الوقت الحالي، دخول الناتو يدفع روسيا لاعتبار فنلندا خطرا. في المستقبل لكل حادث حديث. انه يتخوف من الخطر الداخلي في حالة خروج مجموعات تربك الاستقرار الفنلندي.

يعتقد انه لو كان رئيسا لاستطاع عرقلة قانون العاطلين عن العمل الأخير الذي اقره البرلمان.

 

مرشحة رئاسة الجمهورية عن الحزب الديمقراطي الاشتراكي Tuula Haatainen

تولا هاتاينن مرشحة الحزب الديمقراطي الاشتراكي لانتخابات رئاسة الجمهورية. من مواليد العام 1960 في توسنيمي الواقعة شرق فنلندا.تملك شهادة في مجال التمريض، وكذلك العلوم السياسية. منذ الثمانينات نشطت في التنظيمات الشبابية اليسارية. في بعض الفترات عملت في بلدية هلسنكي. كانت وزيرة التعليم للفترة 2003ـ 2005. شاركت في الدورات الانتخابية البرلمانية وفازت في جميع الدورات منذ العام 1996 حتى العام 2007. عادت للبرلمان أيضا في الدورة الحالية عام 2015. من قناعاتها:

نظرة متوازنة بخصوص ازمة الهجرة، لها موقف رافض من الدخول في الناتو..  حينما سئلت ما الذي يهدد فنلندا اجابت: التفاوت الطبقي، التغير في المناخ والتسليح.

حينما سئلت عن موقفها من بيع الأسلحة للسعودية والامارات اجابت انها ترفض بيع السلاح للسعودية والامارات لان الدولتين تستخدمان الأسلحة الفنلندية في اليمن.

 

 

مرشح حزب المؤتمر الوطني ساولي نينستو

ساولي نينستو Sauli Niinistö مرشح حزب المؤتمر الوطني من مواليد مدينة صالو عام 1948 يحمل شهادة في القانون من جامعة توركو. وبالإضافة الى تبوئه لمناصب محلية في مدينته حصل على جملة من المناصب المهمة في الدولة الفنلندية. دخل البرلمان الفنلندي منذ العام 1987، حصل على وزارة العدل 1995ـ1996، رئيس وزراء فنلندا للفترة 1995ـ 1999، للفترة 2007ـ2011 كان رئيسا للبرلمان الفنلندي. منذ العام 2012 يتبوا منصب رئيس الجمهورية.

 

من قناعاته:

نينستو: يفضل ان تبقى فنلندا خارج الناتو وتبقي على علاقة جيدة مع الجانبين. رغم ان الكثيرين من اعضاء حزبه لهم قناعة اخرى.

حينما سئل عن اهم ما يهدد فنلندا أجاب: متغيرات المناخ والحرب الشاملة. له نظره متوازنة عن الأجانب بشكل عام. بخصوص الجدل حول ارجاع طالبي اللجوء المرفوضين وأيضا حماية الكنيسة لبعضهم، قال نينستو: لا يوجد قانون في فنلندا يمنع تقديم المساعدة للمرفوضين او اخفائهم. نعم لو وجهت أسئلة مباشرة من قبل السلطات حينذاك للكنيسة او لغيرها عن اشخاص بعينهم حينذاك لا يمكن اخفاؤهم.

أطالب بعودة الدور الأكبر عالميا للأمم المتحدة، هذا الدور غاب خلال الفترة الأخيرة.

في لقائه مع التلفزيون الفنلندي سئل الرئيس الفنلندي نينستو عن طالبي اللجوء وعن التنوع الثقافي أجاب:

علينا مساعدة من يستحقون المساعدة هذا شيء يجب ان يكون واضحا. اما بخصوص نظرته للتنوع الثقافي في فنلندا فقد قال: نحن نعلم ان من قدموا الى فنلندا جاءوا من ثقافة أخرى، ولكن يفترض بهم احترام الثقافة الفنلندية وطبيعة الحياة في فنلندا. وفي هذا الاطار ذكر نينستو مثالا عن شخص عراقي عاش لفترة طويلة في فنلندا، ذلك الشخص العراقي حينما يذهب للعمل او للسوق او يكون خارج البيت يتعامل وفق سياقات طبيعة الحياة الفنلندية ولكن في البيت يعيش في اطار خصوصيته الثقافية ويعيش اجوائه العراقية الخاصة به، نينستو يعتبر ذلك النوع من التفكير حالة إيجابية.

بخصوص العلاقة مع أمريكا تحدث نينستو: اثق واحترم المؤسسات الامريكية الشيوخ والكونغرس والقرار الأمريكي، لكن لم يتصور احد منا قبل سنوات ان البلدان الكبرى يمكن ان تقاد عبر تويتر.

 

 

 

مرشح الوسط ماتي فانهانن  Matti Vanhanen

ماتي فانهانن مرشح حزب الوسط من مواليد العام 1955 في مدينة يوفاسكولا. يحمل شهادة العلوم السياسية من جامعة هلسنكي. تبوأ مناصب عديدة منها:

حصل على حقيبة وزارة الدفاع لعدة اشهر عام 2003 في حكومة ياتينماكي، وبعد استقالة رئيسة الوزراء اثر فضيحة التسريبات كلف ماتي فانهانن برئاسة الحكومة، واصبح رئيسا للوزراء حتى العام 2010. نائب في البرلمان الفنلندي للفترة 1991 وحتى العام 2010 ثم عاد للبرلمان أيضا في انتخابات العام 2015. من قناعته:

يجب ان ننشط في المؤسسات الدولية نفعل دورنا في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجميع البلدان الأخرى. انا ضد انضمام فنلندا لحلف الناتو، لا نريد ان نكون جزءا من الصراع بين الناتو وروسيا. انظر لمحاولة انظمام فنلندا وروسيا للناتو من زاوية ما فعتله روسيا في أوكرانيا.

الامن يمكن ان يتحقق بالعلاقات الدولية المنفتحة وليس دائما بالسلاح. ثم ان فنلندا ليس واقعة تحت التهديد، لا ينبغي ان نمضي للمستقبل تحت هذا الهاجس.

ماتي فانهانن مرشح الوسط: نينستو الرئيس الحالي اخطا حينما تدخل في الشان الداخلي الفنلندي. من وجهة نظره رئيس الجمهورية معني بالسياسة الخارجية بالدرجة الاولى.

اثير في حواره مع التلفزيون الفنلندي من بعيد ما اثير حوله قبل عدة سنوات من مصادر  تمويل حملاته الانتخابية او حتى ما نشر عن علاقاته النسائية حينها واشياء من هذا القبيل.

 

مرشحة اتحاد اليسار  Merja Kyllönen

 

مرشحة اتحاد اليسار ميريا كلونن مواليد 1977 مدينة سومو سالمي الواقعة شرق فنلندا. تحمل شهادة تمريض من معهد اولو. نشطت في اتحاد اليسار ورشحت عنه في الانتخابات البرلمانية لتفوز بمقعد برلماني عام 2007. عينت وزيرة المواصلات في حكومة كاتاينن للفترة 2011ـ2014. فازت بمقعد في البرلمان الأوروبي عام 2014.

من قناعاتها:

حينما سئلت عن اكثر الأشياء التي تهدد فنلندا اجابت: التغير في المناخ، الطمع والتهرب الضريبي.

ليست مع انضمام فنلندا للناتو ولا تفضل التعامل العسكري معه. كما انها مع تقديم المساعدة لطالبي اللجوء وكل من يستحقها لكن دون مخالفة القانون.

 

مرشحة حزب الفنلنديين الحقيقيين Laura Huhtasaari

لاورا هوهتساري مرشحة لرئاسة الجمهورية عن حزب الفنلنديين الحقيقيين، من مواليد العام 1979. نائب في البرلمان الفنلندي للدورة الحالية ابتداءا من العام 2015 عن مدينة بوري. وصلت البرلمان بحوالي بقرابة التسعة آلاف صوتا.

حصلت على شهادة الماجستير في التعليم من جامعة يوفاسولا عام 2004، ولاحقا اختصت بدراسة الدين وحصلت على شهادة في هذا المجال من جامعة يونسو. ثم أكملت دراستها في مجال المعلمة الخاصة في جامعة هلسنكي، “المعلمة الخاصة لها القدرة بتعليم الطلاب ممن لهم وضع خاص سواء بطيئوا التعليم، مشاكسون او ما شابه ذلك”.

بعد حصولها على الشهادة عملت بشكل تطوعي لمدة عام في مجال التعليم في احدى جزر المحيط الهادي، كانت تعلم الاطفال. أيضا اثناء دراستها الجامعية انتقلت للعيش في أمريكا لفترة من الزمن. لا تملك تجربة سياسية في المناصب التنفيذية والتشريعية بالقياس للاخرين. من قناعاتها:

نظرة متطرفة للهجرة، تدعو لغلق الحدود وتدين سياسة الهجرة التي تتبعها الحكومة، كان يفترض ان لا نسمح بدخول طالبي اللجوء عام 2015. تدعو للخرج من الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو. لها موقف ضد المثليين. تنسجم مع الكثير من قناعات ترامب. حينما سئلت ما الذي يهدد فنلندا اجابت: الإرهاب الروسي والشريعة الإسلامية او “الإسلام السياسي”. لا تفضل الانضمام للناتو. لاورا تريد لامريكا ن تحتفظ بمكانتها باعتبارها الدولة التي تحظى بالمكانة الأهم سياسيا ولا تريد هذه المكانة للصين. حينما سئلت بخصوص المناورات العسكرية بين أمريكا وفنلندا هل هي مع او ضد تهربت من الإجابة.

 

ذكرت في احدى مقابلاتها: شاركت في صلاة فعاليات أقيمت على شرف ترامب وفي صلاة مشتركة بين المسيحيين واليهود في إسرائيل.

 

اعداد: جمال الخرسان

 

عن finraq

شاهد أيضاً

في اطار دبلوماسية الباندا فنلندا تحصل على دبي باندا لخمسة عشر عاما

    في اطار دبلوماسية الباندا التي تمت بين الصين ومجموعة من البلدان بينها فرنسا، ...

اترك رد